تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بيان قول السفهاء من الجن على الله تصديق الآخرين لهم

وقول الله جل وعلا: ﴿وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطًا﴾ [الجن:٤] أي: أن الجن تقول: إن السفهاء منا كانوا يقولون جورًا على الله.

وقوله تعالى: ﴿وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ تَقُولَ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا﴾ [الجن:٥] معناه أن هؤلاء المؤمنين من الجن يقولون: كنا نصدق من يقول: إن لله صاحبه وولدًا، فلما سمعنا القرآن من محمد ﷺ تبين لنا ضلال قومنا، ولكن الذي جعلنا نتبعهم هو أننا لم نكن نتوقع أن يتجرأ أحد على الله، وهذا معنى قولهم: ﴿وَأَنَّا ظَنَنَّا﴾ [الجن:٥] والظن بمعنى العلم.

﴿أَنْ لَنْ تَقُولَ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا﴾ [الجن:٥].

تأملات قرآنية - المغامسي · الجزء ١٧ · الصفحة ١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تأملات قرآنية - المغامسيج ١٧ · ص ١٠