قال ابن حجر/: @قال الفربري: ذُكر عن أبي عبد الله البخاري عن قبيصة قال: هم الذين ارتدوا على عهد أبي بكر فقاتلهم أبو بكر، يعني حتى قتلوا وماتوا على الكفر.وقد وصله الإسماعيلي من وجه آخر عن قبيصة. وقال الخطابي: لم يرتد من الصحابةأحد، وإنما ارتد قوم من جفاة الأعراب ممن لا نصرة له في الدين، وذلك لا يوجب قدحاً في الصحابة المشهورين. ويدل قوله: «أصيحابي» بالتصغير على قلة عددهم. وقال غيره: قيل: هو على ظاهره من الكفر، والمراد $بأمتي# أمة الدعوة لا أمة الإجابة.ورُجح بقوله في حديث أبي هريرة: $فأقول: بعداً لهم وسحقاً#، ويؤيده كونهم خفي عليه حالهم، ولو كانوا من أمة الإجابة لعرف حالهم بكون أعمالهم تعرض عليه.وهذا يردّه قوله في حديث أنس: $حتى إذا عرفتهم# وكذا في حديث أبي هريرة. وقال ابن التين: يحتمل أن يكونوا منافقين، أو من مرتكبي الكبائر.وقيل هم: قوم من جفاة الأعراب دخلوا في الإسلام رغبة ورهبة.
تأملات في أحاديث الحوض · الصفحة ٣٧
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
تأملات في أحاديث الحوضص ٣٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي