تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

طبقًا لما جاء في القرآن الكريم، جاءت الملائكة إلى إبراهيم?ليبُشره. في البداية لم يعرف إبراهيم? حقيقة الزوَّار وظن أنهم بشرٌ وقام بتقديم لحم عجل مشوي لهم، فلما رأى إبراهيم? أنَّ أيديهم لا تَصِل إلى العجل الذي أتاهم به ولا يأكلون منه، أحس في نفسه خيفةًمنهم وظنَّ أنهم يريدون به سوءًا، فقالت الملائكة - لما رأت ما بإبراهيم من الخوف-: لا تَخَفْ إنا ملائكة ربك،وقد أُرسلنا إلى قوم لوط لإنزال العذاب بهم [وإهلاكهم]:

﴿إِنَّا? أُر?سِل?نَا? إِلَى قَو?مِ لُوط? 70 (1) ﴾[هود: 70]

ثم قال القرآن:

﴿وَام?رَأَتُهُ? قَا?ئِمَة? فَضَحِكَت? فَبَشَّر?نَاهَا بِإِس?حَاقَ وَمِن وَرَا?ءِ إِس?حَاقَ يَع?قُوبَ 71 قَالَت? يَاوَي?لَتَى? ءَأَلِدُ وَأَنَا? عَجُوز? وَهَاذَا بَع?لِي شَي?خًا? إِنَّ هَاذَا لَشَي?ءٌ عَجِيب? 72 قَالُو?اْ أَتَع?جَبِينَ مِن? أَم?رِ اللَّهِ? رَح?مَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ? عَلَي?كُم? أَه?لَ ال?بَي?تِ? إِنَّهُ? حَمِيد? مَّجِيد? 73﴾[هود: 71 - 73]

(1) - علمًا أن لوط ? كان ابن أخ أو ابن أخت إبراهيم ?، كما كان من أتباع إبراهيم وأنصاره، وكان ممثلاً لإبراهيم و مبلِّغًا لرسالته بين قومه.

تأمل في آية التطهير · الصفحة ٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تأمل في آية التطهيرص ٣٠