تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لاحظوا أنه بعد ذكر الأحكام التشريعية من قبيل الوضوء والتيمم، يقول عَزَّ وَجَلَّ: ﴿مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَج?عَلَ عَلَي?كُم مِّن? حَرَج? وَلَاكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُم? وَلِيُتِمَّ نِع?مَتَهُ? عَلَي?كُم?﴾. ولاحظوا أن صدر الآية المباركة ابتدأ بقوله تعالى: ﴿يَا?أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُو?اْ﴾، فهل يمكننا القول إنه طبقًا للإرادة الإلهية هنا يُعتَبَرُ جميع المؤمنين معصومون؟!

تعليل الحكمة من تشريع الأحكام الإلهية

قارنوا الآن، على ضوء ما سبق، تلك الآية في سورة «المائدة» بالآية 33 من سورة «الأحزاب»، ما النتيجة التي نحصل عليها؟ قال تعالى في سورة «المائدة» [ما معناه]: أيها المؤمنون! إذا قمتم لأداء الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم حتى المرافق..... وإن لم تجدوا الماء فتيمَّموا...الخ. يعني أن الله تعالى يريد من خلال عملكم بهذه الوصايا والتزامكم بهذه الأعمال أن يطهركم ويتم نعمته عليكم. وفي سورة «الأحزاب» قال تعالى أيضاً: [ما معناه] قَرْن في بيوتكن، وأقمْن الصلاة وآتين الزكاة وأطعْن اللهََ ورسولَه، ولا يريد اللهُ من عملكم بهذه الوصايا يا أهل البيت إلا أن يطهركم من الرجس والآثام تطهيراً يليق بكم.

تأمل في آية التطهير · الصفحة ٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تأمل في آية التطهيرص ٢٥