لننتبه إلى أن كلمة «أهلَ» منصوبة، لأنها «مُنادَى». أي أن معنى العبارة: «يا أهلَ البيت». في الواقع معنى الآية: يا أهل هذا البيت إنما يريد الله أن يزيل عنكم الرجس وأن يطهركم تطهيراً كاملاً كما ينبغي.
ثم يقول تعالى في الآية التالية:
﴿وَاذ?كُر?نَ مَا يُت?لَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِن? ءَايَاتِ اللَّهِ وَال?حِك?مَةِ? إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا3﴾[الأحزاب: 34]
نلاحظ أنه جاءت في صدر الآية 33 كلمة «بيوت»، وجاءت في الوسط كلمة «بيت»، ثم جاءت في الآية 34 كلمة «بيوت» مرَّةً ثانيةً. ينبغي أن نعلم أنه كان للنبي الأكرم ?في المدينة بيت واسع نسبيًّا ملاصق للمسجد، له عدد من الحجرات (1) وكانت كل واحدة من نساء النبي?تقيم في واحدة من تلك الحجرات.
(1) - راجع سورةالحجرات.