تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ب) الضمائر كلها جمع مؤنث ولكن في وسط هذه الآيات يتبدَّل الضمير إلى جمع مذكَّر، ثم يعود مرَّةً ثانية ليصبح جمع مؤنث!

ج) خطابات القرآن لنساء النبي ?، اللواتي كُنَّ مجموعةً محددَّةً من النساء، خطابات حادَّة و توبيخية. يبدو أنه كان هناك احتمال واضح بينهنَّ للوقوع في فاحشة مُبَيِّنة أو التبرُّج كتَبَرُّجِ الجَاهِلِيَّةِ الأُولَى أو ترقيق الصوت والخضوع فيه. بل إن الله تعالى يقول: ﴿فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِل?مُح?سِنَاتِ مِنكُنَّ أَج?رًا عَظِيم?ا 29﴾[الأحزاب: 29]. ولكن فجأة وفي وسط هذه الآيات (وليس في آخرها) نقرأ خطابًا قيِّما جدًّا يعلن تطهير «أهل البيت» وإذهاب كلنوع من أنواع الرجس عنهم وهو مخالفٌ تمامًا لسياق معاني الآيات.

تأمل في آية التطهير · الصفحة ١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تأمل في آية التطهيرص ١٣