تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./1041BurhanDinLaqani.TalkhisTajrid_V01_0059.png) أنه غير صفة مجيئه كثيرا غير تابع نحو: (الرحمان للا) علم القران ))[من- 2] (قل آدعوا الله أو ادعوا الرحمن) (وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالواوما الرحمن) . انتهى.

قال شيخ الإسلام زكريا الأنصاري: قلت: لا تمنع غلبة علميته اعتبار وصفيته الأصلية، فيجوز كونه نعتا باعتبارها، وأما مجيئه غير تابع فلا يدل على عدم اعتبارها؛ لأن الموصوف إذا علم جاز حذفه وبقاء صفته، كقوله تعالى: ( ومنب الناس والدوآب والأنعم مختلف ألونه) [فاطر: 28] أي: نوع مختلف ألوانه. انتهى. وتخصيص البسملة بهذه الأسماء لإشعار العارف بأن المستحق لأن يستعان به في مجامع الأمور، هو المعبود الحقيقي الذي هو مولي النعم كلها عاجلها وآجلها دقيقها وجليلها، فلا يستحيى من طلب دقيقها على ما هو المعروف في سؤال العظماء مبالغة منه تعالى في الإحسان والكرم واللطف بالإنسان. تنبيهات

الأول: قال القشيري: أسماؤه تعالى ألف، ثلاثمائة في التوراة، وثلاثمائة في الزبور، وثلاثمائة في الإنجيل، وتسعة وتسعون في القرآن، وواحد في صحف إبراهيم. انتهى.

الثاني: لا يقال: هذه المنظومة شعر، وقد نص الشعبي والزهري على أنه لا يكتب في الشعر «بسم الله الرحمن الرحيم»؛ لأنا نقول: نص سعيد بن جبير على جواز ذلك وتابعه على ذلك الجمهور، قال الخطيب: وهو المختار . قال بعض العلماء: ومحل الخلاف في غير الشعر المحتوي على علم أو وعظ، وإلا فلا شك في دخوله في كتب العلم المطلوب افتتاحها بذلك، كما أن محله أيضا الشعر غير المحرم والمكروه؛ فإن التسمية لا تجوز فيهما.

تلخيص التجريد · الجزء ١ · الصفحة ٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تلخيص التجريدج ١ · ص ٥٩