 أجمعت القصد الذي كان، ورغبت إلى الله في نفع عباده وسائر الإخوان بشرح لا يتيت عن إفادة المبتدي، ولا ينحط عن تذكير المنتهي، سميته ب«تلخيص التجريد لعمدة المان شرح جوهرة التوحيد»، طويت فيه الانتقال للعبارات، وعدلت فيه غالبا عن ابال والإشارات؛ حرصا على عموم الانتفاع، ورغبة في انتشار العقائد الصحيحة في :* البقاع، ومن رام المزيد فعليه بأصله «عمدة المريد»، وها أنا أشرع في المقصود، بعبع الملك() المعبود، فأقول: افتح كتابه ب:
Talkhis Tajrid · الجزء ١ · الصفحة ٥٦