تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أولاً: الإيمان بعلم الله الأزلي المحيط بكل شيء. قال تعالى: (أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاء وَالْأَرْضِ إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ) الحج70

ثانياً: الإيمان بالكتابة في اللوح المحفوظ لما علم الله من المقادير. قال تعالى: ( .. مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ .. ) الأنعام38

وقال صلى الله عليه وسلم: (كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة) [رواه مسلم].

ثالثاً: الإيمان بمشيئة الله النافذة وقدرته الشاملة. قال تعالى) وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ) التكوير29.

قال صلى الله عليه وسلم لمن قال له ما شاء الله وشئت: (أجعلتني لله نداً بل ما شاء الله وحده) [رواه أحمد].

رابعاً: الإيمان بأن الله خالق كل شيء. قال تعالى: (اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ) الزمر62

وقال تعالى: (وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ) الصافات96

وقال صلى الله عليه وسلم: (إن الله يصنع كل صانع وصنعته) [رواه البخاري].

أقسام التقدير:

أ ـ التقدير العام لجميع الكائنات، وهو الذي كتب في اللوح المحفوظ قبل خلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة.

ب ـ التقدير العمري، وهو تقدير كل ما يجرى على العبد من نفخ الروح فيه إلى نهاية أجله.

ج ـ التقدير السنوي، وهو تقدير ما يجري كل سنة، وذلك ليلة القدر من كل سنة. قال تعالى: (فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ) الدخان4.

د ـ التقدير اليومي، وهو تقدير ما يجري كل يوم من عز وذل وعطاء ومنع وإحياء وإماتة وغير ذلك. قال تعالى: (يَسْأَلُهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَانٍ) الرحمن29

عقيدة السلف في القدر:

تعالى الله عما بقولون علوا كبيرا · الصفحة ١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تعالى الله عما بقولون علوا كبيراص ١٩