تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القرآن يبين سنة الله في الصراع بين الحق والباطل والتنازع بين الخير والشر ﴿وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُواْ شُهَدَاءكُم مِّن دُونِ اللّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ (23) سورة البقرة.

فيه دعوة إلى الإيمان بالله وحده:

في القرآن دعوة إلى الإيمان بالله وحده وإفراده بالعبادة وبيان مصير الصراعات في الدنيا والعواقب في الأخرى ﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِيَ آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ﴾ (175) سورة الأعراف.

في ثنايا القرآن يتبين طريق أهل الخير وطريق أصحاب السعير.

حوى على التوحيد:

القرآن حوى على التوحيد والأحكام والسير والسياسة وطلب المعاش وعلاقات الخلق بالله وببعضهم، وضم دروسًا وعبرًا، لصلاح الدين والدنيا معًا ﴿وَمَا كَانَ هَذَا الْقُرْآنُ أَن يُفْتَرَى مِن دُونِ اللّهِ وَلَكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لاَ رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَالَمِينَ﴾ (37) سورة يونس.

فعد إليه وتأمل فيه واتله آناء الليل وأطراف النهار ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ﴾ (37) سورة ق.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

بقلم/بدر بن نادر المشاري

1/ 8/1427هـ

لا تنساني من دعوة وأفرح بتواصلك

تاج الكرامة · الصفحة ٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاج الكرامةص ٣