تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

له مال أسعف به الخلق ومن لا مال له كفاهم منه الكلمة الطيبة والابتسامة الودود والدعاء لهم بظهر الغيب، ذلك ما ينتظره الناس من أولياء الله ﴿الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنْفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ﴾ آل عمران 17، قال صلى الله عليه وسلم: (إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم ولكن يسعهم منكم بسط الوجه وحسن الخلق).

تفسير سورة النساء · الصفحة ١١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير سورة النساءص ١١٨