تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*سَلاَمٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ﴾: هذا من بيانِ فضلِ تلكَ الليلة، وهو أنَّ أهلَ السماءِ من الملائكة، ومعهُم الروحُ، وهو جبريلُ على المشهورِ، ينزِلُ منهم من أذِنَ اللَّهُ له بالنزولِ إلى الأرض في هذه الليلة، ومعهُم ما أمرَ اللَّهُ به من قضائِه في هذه السَّنة: من رزقٍ، وأجلٍ، وولادةٍ، وغيرِها، وهذه الليلةُ هي خيرٌ كلها، فهي سالمةٌ من الشَّرِّ كلِّه من أوَّلها إلى طلوعِ الصُّبح (١)، والله أعلم.

(١) وردَ التفسيرُ بذلك عن قتادة من طريق معمر وسعيد، ومجاهد من طريق جابر، وابن زيد، وعبد الرحمن بن أبي ليلى.

تفسير جزء عم للشيخ مساعد الطيار · الصفحة ١٩٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير جزء عم للشيخ مساعد الطيارص ١٩٨