تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

محمد، وأنا أكثرُ أهلِ الوادي ناديًا» (١)، فقال الله: فَلْيَدْعُ أبو جهلٍ أهلَ مجلسِه الذين ينتصرُ بهم، فإنه إن فعل، فإننا سندعو لهم ملائكةَ العذاب، الذين يدفعونَهم إلى العذاب دفعًا شديدًا.

١٩ - قولُه تعالى: ﴿كَلاَّ لاَ تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ﴾؛ أي: ليس الأمرُ كما يظنُّ أبو جهلٍ فيما قاله من اعتزازِه بكثرةِ ناصِريه، فلا تسمعْ له ولا تخفْ منه في نهيِه إياكَ عن الصلاة، بل اسجُدْ لله، وتقرَّبْ إليه بكثرةِ الصلاةِ له (٢)، والله أعلم.

(١) وَرَدَتْ الرواية بذلك عن ابن عباس من طريق عكرمة والوليد بن العيزار، وعن أبي هريرة من طريق أبي حازم.

(٢) هذه الآية فيها إشارةٌ إلى قوله ﷺ: «أقربُ ما يكونُ العبدُ من ربِّه وهو ساجد ...».

تفسير جزء عم للشيخ مساعد الطيار · الصفحة ١٩٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير جزء عم للشيخ مساعد الطيارص ١٩٣