تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لأن الضُّرَّ الآجل قد يتلصص ويتسلل ببطء وأنَاة؛ فلا تستطيع له دَفْعاً من بعد ذلك.

ويقول الحق سبحانه في آخر الآية التي نحن بصدد خواطرنا عنها: ﴿ ... أولئك لَهُمُ اللعنة وَلَهُمْ سواء الدار﴾ [الرعد: 25]

ونلحظ أن التعبير هنا جاء باللام مِمَّا يدل على أن اللعنة عشقتهم عِشْق المال للملوك: ﴿ ... وَلَهُمْ سواء الدار﴾ [الرعد: 25]

أي: عذابها، وهي النار والعياذ بالله.

ويقول الحق سبحانه من بعد ذلك:

﴿الله يَبْسُطُ الرزق ... ﴾

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٨٣٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ٨٣٨٤