تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تلبية المشركين عند طوافهم بالبيت الحرام

لقد كان المشركون يلبون عندما يطوفون بالبيت، ويسمعهم النبي صلى الله عليه وسلم وهم يقولون: لبيك لا شريك لك لبيك، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يلبي معهم، فلما يذكرون الشرك بالله سبحانه ويقولون: إلا شريكاً هو لك، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: قط قط، أي: حسبكم ما قلتم من توحيد، ولا داعي لهذا الشرك الذي تقولونه، فكانوا يلبون بالتوحيد ثم يقرنون هذا التوحيد بالشرك بالله سبحانه، فيقولون: لا شريك لك إلا شريكاً هو لك تملكه وما ملك، فكان النبي صلى الله عليه وسلم ينكر عليهم ذلك، ويأمرهم أن يوحدوا الله وحده لا شريك له.

تفسير الشيخ أحمد حطيبة · الصفحة ٩٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشيخ أحمد حطيبةص ٩٦٢