تفسير قوله تعالى: (لهم ما يشاءون عند ربهم ذلك جزاء المحسنين)
يقول الله سبحانه: ﴿لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ﴾ [الزمر:34] الأتقياء الذين صدقوا بكتاب ربهم سبحانه وعملوا به وبلغوا الآخرين، لهم ما يشاءون في جنات الخلود، وهذا الأجر الحسن والعظيم جزاء لهؤلاء المحسنين، الذين آمنوا واتقوا ربهم وأحسنوا، قال سبحانه: ﴿هَلْ جَزَاءُ الإِحْسَانِ إِلَّا الإِحْسَانُ﴾ [الرحمن:60].
فالله سبحانه يعطيهم جناته ويكفر عنهم سيئاتهم.
تفسير الشيخ أحمد حطيبة · الصفحة ٢٥٩٨