تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تفسير قوله تعالى: (وتركنا عليهما في الآخرين)

قال تعالى: ﴿وَتَرَكْنَا عَلَيْهِمَا فِي الآخِرِينَ﴾ [الصافات:119] أي: تركنا على موسى وهارون، ﴿فِي الآخِرِينَ﴾ أي: أثنينا عليهما، ووضعنا لهما الثناء الحسن على ألسنة الخلق الذين يأتون بعد ذلك، فيذكرون موسى وهارون بالتسليم وبالثناء وبالمدح لما فعلاه وبلغاه من رسالة الله سبحانه، وتركنا عليهما في الآخرين الثناء الجميل، ومن هذا الثناء الجميل: ﴿سَلامٌ عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ﴾ [الصافات:120] أي: كل من يذكر موسى وهارون عليهما وعلى نبينا الصلاة والسلام يسلم عليهما كما ذكر الله سبحانه.

تفسير الشيخ أحمد حطيبة · الصفحة ٢٤٥٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشيخ أحمد حطيبةص ٢٤٥٩