تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القراءات في قوله تعالى (يتبعهم)

وقوله تعالى: ﴿يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ﴾ [الشعراء:224] فيها قراءتان: قراءة الجمهور: (يَتَّبِعُهُمُ).

وقراءة نافع: (يَتْبَعُهُمُ).

والغاوي: هو الإنسان الذي حاد عن الحق، قال تعالى: ﴿مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى﴾ [النجم:2] أي: لا تاه عن الحق ولا وقع في المعاصي، والغواية عكس الرشد.

فإنسان راشد: أي عقله ثابت وحاضر، فهو يفهم ويعي ويعقل.

وإنسان غاوي: أي: عقله ضائع، فهو يفعل المعاصي ويقع فيما يغضب الله سبحانه.

فهؤلاء الغاوون من الإنس والجن يتبعون الشعراء، ويعجبهم أنَّ الشاعر يمدحهم أو يذم خصومهم.

تفسير الشيخ أحمد حطيبة · الصفحة ١٠٩٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشيخ أحمد حطيبةص ١٠٩٣