تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تفسير قوله تعالى: (قال إني لعملكم من القالين)

قال لوط عليه الصلاة والسلام: ﴿إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾ [الشعراء:168]، قلى الشيء بمعنى: كره الشيء، فقوله تعالى: ﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾ [الضحى:3] يعني: ما كرهك وما أبغضك، فهنا: إني لعملكم من المبغضين، وإني أكره أعمالكم هذه التي تصنعونها.

فقوله: ﴿إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾ [الشعراء:168] لم يجاملهم فيما هم فيه، ولكن تهددهم بعقوبة رب العالمين سبحانه وتعالى، وأظهر لهم البغضاء للعمل الذي هم عليه.

تفسير الشيخ أحمد حطيبة · الصفحة ١٠٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشيخ أحمد حطيبةص ١٠٣٧