@ أولًا ففي ملك اليمين مجال من
# هو لا يراعي غير نفس عابثة
@ ويرد إحصانًا وذا في الحق أد
# نى ما يعول فتى بدنيا فانية
@ والله قال بأنكم لن تعدلوا
# بين النساء فليس ثمة فائدة
@ إلا تحري العدل قدر المستطا
# ع وحسبه معهن ضبط العاطفة
@ فالعدل في نظر الشريعة ﴿لا تمل﴾
# ميلًا يصير أختها كالناشزة
@ والشرع جاري في التعدد سنة
# لله في حال الخلائق غالبة
@ وقضى بتحديد التعدد إذ به
# نمتاز عن طبع الدواب السائمة
@ والله يسر بالتعدد شرعه
# منعًا لا ضرار هنالك بادية
@ ولأن فيه عصمة للنفس عن
# فعل الحرام ومتعة ورفاهية
تفسير الخطيب المكي · الصفحة ٥٣١