تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وجودك ولم تهدهم رسلك وآياتك إلى الإيمان بك والاعتراف بوحدانيتك، ونسبوا كل شيء في الكون إلى أعمال الطبيعة وما شاكلها ﴿ولا الضالين﴾: الذين يزعمون الإيمان بك ولكنهم يتخذون معك شركاء أو يتقربون إليك بعبادة الأوثان ويثبتون لغيرك النفع والشر واستجابة الدعاء وقضاء الحوائج والعلم بالمغيبات فيدعونهم من دونك ويرجون منهم ما لا يقدر عليه أحد سواك. آمين.

تفسير الخطيب المكي · الصفحة ١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الخطيب المكيص ١٣