الله من الأدلة العقلية والسنن الكونية والشرائع السماوية: ﴿وهدى﴾ للناس في هذه الدنيا إلى ما ينفعهم وما يضرهم وما يقربهم إلى الله وما يبعدهم عنه: ﴿ورحمة﴾ في الآخرة: ﴿لقوم يؤمنون﴾ بالله فيسلكون السبل التي سنها سبحانه وتعالى لنيلها وفقنا الله إلى ذلك وتجاوز عن سيئاتنا بمحض فضله ورحمته إنه على ما يشاء قدير.
تفسير الخطيب المكي · الصفحة ١٢٩٠