تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@وكذاك أبقى ميتًا مائة من الأ

#عوام أعقبها بعود حياة

@وكذاك لم يفسد طعامًا كان ثم

#ولا شرابًا طيلة الأوقات

@وكذاك جمع ما تحطم من عظا

#م بعثرت في تلكم الفلوات

@وأعاد سيرتها حمارًا مثلما

#كانت فقد أومى إلى حكمات

@هي أنه المتعال غير مقيد

#في الخلق بالأسباب والعلات

@فالرزق رزق الله والأعمال من

#كسب العباد بأمر عالي الذات

@وبمقتضى سنن له جعل الخيا

#ر لمن يزاولها من النسمات

@ومشيئة المولى الأساس لكل شي

#ء وهي في الأسباب والغايات

@ولو أن للأسباب تأثيرًا إذًا

#لتصادمت لتعارض الوجهات

@ولكان ترجيح بغير مرجح

#وهو المحال ومنكر القالات

@أو كل ثمت من لزام بينها

#بالفعل في التأثير والمنعات

@لتسلسلت ولدارت الدنيا بها

#وتعطلت لله بعض صفات

تفسير الخطيب المكي · الصفحة ١١٨٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الخطيب المكيص ١١٨٧