تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@بل إن من ضعف اليقين وثوقنا

# (بالبنك) عند ضمانه الحاجات

@والله خالقنا نقابل وعده

#وضمانه للرزق بالريبات

@ونعلق الآمال بالمسعى وبالأ

#سباب لا بالله عالي الذات

@وأمامنا الحيوان يسعى في الحيا

#ة ورزقه يلقاه في الفلوات

@من دون أن يهتم يومًا أو يضيـ

#ـق بعيشه ذرعًا من القلات

@مع أنه لا عقل يرشده إلى التـ

#ـدبير والإيجاد للأقوات

@والمرء أجدر بالوثوق بربه

#ما دام ذا عقل وذا فكرات

@لا سيما إن كان يؤمن بالإ

#له وأنه لا يخلف الوعدات

@ولقد نهى المختار من قد قال (أمـ

#ـطرنا بنوء) كذا من القطرات

@ونهى المهيمن أن يقول المرء (إني

#فاعل) هذا مع الندوات

@من دون تقديم المشيئة حيث إن

#العلم عند الله بالفعلات

@والجزم بالأفعال قبل وقوعها

#قد يوهم الإنسان بالقدرات

تفسير الخطيب المكي · الصفحة ١١٨٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الخطيب المكيص ١١٨٢