تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والله -جل وعلا- قد جعل العذاب على عباده نوعين يوم القيامة: عذاب نفسي، وعذاب حسي على الأبدان ، وكله يتألمون منه ، فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا يَامَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا في الآية التي قبلها قال الله -جل وعلا-: إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنَادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِنْ مَقْتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الْإِيمَانِ فَتَكْفُرُونَ فهذا عذاب نفسي ، والعذاب الحسي الذي يقع على الأجساد والأرواح بينه الله -جل وعلا- كما تقدم عند قوله تعالى: فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا .

والله تعالى أعلم ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد.

تفسير سورة التكوير

تفسير الفاتحة وجزء عم · الصفحة ١١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الفاتحة وجزء عمص ١١٧