وقد بقي على ما كان عليه حتى الآن متَّفقًا عليه بين المسلمين متواترًا بينهم، يتلقاه الصغير عن الكبير، لم تعبث به أيدي المفسدين، ولم تطمسه أهواء الزائغين فلله الحمد رب السماوات ورب الأرض رب العالمين.
* * *
تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة · مقدمة الطبعة