تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جاء في صحيح البخاري:

حدثنا قتيبة بن سعيد: حدثنا سفيان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: لو غض الناس إلى الربع، لأن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: (الثلث، والثلث كثير، أو كبير).أخرجه مسلم في الوصية، باب: الوصية بالثلث، غض الناس .. ) نقضوا في وصاياهم عن الثلث، واكتفوا بالربع].

وفي صحيح البخاري:

حدثنا محمد بن عبد الرحيم: حدثنا زكرياء بن عدي: حدثنا مروان، عن هاشم بن هاشم، عن عامر بن سعد، عن أبيه رضي الله عنه قال: مرضت، فعادني النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقلت: يا رسول الله، ادع الله لي أن لا يردني على عقبي، قال: (لعل الله يرفعك، وينفع بك ناسا). قلت: أريد أن أوصي، وإنما لي ابنة، قلت: أوصي بالنصف؟ قال: (النصف كثير). قلت: فالثلث؟ قال: (الثلث، والثلث كثير، أو كبير). قال: فأوصى الناس بالثلث، فجاز ذلك لهم.

وفي صحيح البخاري أيضا:

حدثنا محمد بن يوسف: حدثنا مالك بن مغول: حدثنا طلحة قال: سألت عبد الله بن أبي أوفى: آوصى النبي صلى الله عليه وآله وسلم؟ فقال: لا، فقلت: كيف كتب على الناس الوصية، أمروا بها ولم يوص؟ قال: أوصى بكتاب الله ..

وجاء في سنن الترمذي:

حَدَّثنا إسحاقُ بنُ منصورٍ أخبرنا عبدُ اللهِ بنُ نميرٍ أخبرنا عُبَيدُ اللهِ بنُ عمرَ عن نافعٍ عن ابنِ عمَر: أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآله وسلَّم قال: "ما حقُّ امرئٍ مسلمٍ يبيتُ ليلتينِ ولهُ شيءٌ يوصي فيهِ إلاَّ وصَّيتهُ مكتوبةٌ عندهُ". وفي البابِ عن ابنِ أبي أوفىَ. قال أبو عيسى: حديثُ ابنِ عمرَ حَديثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.

وجاء في سنن أبي داود:

حدثنا مسدد بن مسرهد، ثنا يحيى بن سعيد، عن عبيد اللّه، قال: حدثني نافع، عن عبد اللّه يعني ابن عمر ـ عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قال: "ما حقُّ امرئٍ مسلمٍ له شئٌ يوصي فيه يبيت ليلتين إلاَّ ووصيته مكتوبةٌ عنده".

حدثنا مسدد، ومحمد بن العلاء قالا: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي وائلٍ، عن مسروق، عن عائشة قالت: ما ترك رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ديناراً، ولا درهماً، ولا بعيراً، ولاشاةً، ولا أوصى بشئ ..

*********

* ** // هذا ما يسره الله لنا وفوق كل ذي عليم .. نسأل الله سبحانه وتعالى التوفيق وصلى الله على محمد عبده ورسوله في المحيا والممات ويوم القيامة آمين ونشهد أن لا إله الا الله وحده لا شريك له سبحانه القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار الوكيل المحيط السميع العليم له الأسماء الحسنى تنزه عن الشريك والشبيه والنظير والنقصان والحدثان ونشهد أن محمدا رسول الله خير خلق الله جاهد في الله حق جهاد ه وبلغ الرسالة وأدى الأمانة رضينا بالله ربا وبمحمد رسولا وبالقرآن منهجا ودستورا .. ((وَقُلْ رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ (118)./.)) – سورة المؤمنون ... آمين وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين إلى اللقاء في الحلقة القادمة إن شاء الله تعالى في حفظ الله دمتم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

تفسير العدل والإعتدال · الصفحة ٧١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير العدل والإعتدالص ٧١٠