تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

((عجبي لك يا أديبنا اللامع محمد بن عاشور .. كيف وجدت الوقت لكتابة

هذا التصنيف المفاجئ للساحة الفكرية والعلمية بما حواه في تضاعيفه

من مفاجآت تترى بلا انتهاء .. هذا يدل على أن عندك دوما القدرة على

الإضافة .. وعلى الإفادة .. وأنك لم تضع عمرك هدرا .. إن تفسير العدل

والإعتدال يدل على سعة اطلاعك ..

وعلى مقدرتك على معالجة ثنائية الفكر والدين .. والإسلام والإجتهاد ..

وكفاك فخرا ما أنجزت ما لا تبغي عنه جزاء ولا شكورا إلا من رب

العباد ... )).

والأستاذ سعيد صالح الغامدي، المديرالعام لمؤسسة اليقين، حيث يقول

أيضاً:

((الأستاذ الأديب / محمد عاشور .. وإذ كتب الله في مقاديره أن الدين

محفوظ إلى قيام الساعة، يخرج علينا من الأخيار مثلكم، وحتى لا أجنح

بك بعيداً الشكر موصول لك أولاً لخدمة كتاب الله ... مع خالص شكرنا

وبالغ تقديرنا .. ))

تفسير العدل والإعتدال · الصفحة ١٦٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير العدل والإعتدالص ١٦٧٥