تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يسقيني من حوضه وأن يجعلني في جواره وأن يعيذني برحمته من

النار .. إنه نعم المولى الحي القيوم السميع البصير الوكيل المحيط وسلام

على المرسلين والحمد لله في الدارين.)

ويقول أيضا:

(لقد كتبت التفسير ثلاث مرات وفي كل مرة أجدني مضطرا للتراجع لثقل

المهمة .. وعظم المسؤولية .. واتخذت في المرة الأولى أسلوب

الإستطراد الذي ما كان ليقنعني زمن التطور الذي نعيشه .. وانطلقت من

جديد بطريقة ثانية مختلفة تعتمد التحليل مع ذكر المراجع والحواشي ..

فوجدت العمل مثقلا بالتفاصيل التي لا تغني شيئا والتي تنفر القارئ من

المتابعة .. وكتبته ثالثة باتباع نسق متراوح بين الأقدمين والمحدثين في

المقامة والسجع فوجدت العمل مليئا كلفا وتعقيدات ما أنزل الله بها من

سلطان .. فانكفأت على نفسي .. وكتبت آلاف الصفحات .. وأعدت

الكتابة أولى وثانية وثالثة إلى أن استقر بي المقام في هذا العمل الذي

قسمته في حلقات سهلة القراءة والسماع .. صالحة لكل وسيلة إعلام ..

مرئية كانت أو مسموعة .. أو مكتوبة .. صالحة لكل كتاب أو مجلة أو

تفسير العدل والإعتدال · الصفحة ١٦٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير العدل والإعتدالص ١٦٧٢