تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كفر أَي انتسب إِلَى غير أَبِيه واتخذه أَبَا

وَقَوله كفر يتَّجه فِيهِ مَا ذَكرْنَاهُ وَوجه آخر وَهُوَ أَنه أَرَادَ بِهِ كفر الْإِحْسَان كَمَا فِي قَوْله وتكفرن العشير وَهُوَ الزَّوْج أَي إحسانه إِلَيْهَا وَقَوله من ادّعى مَا لَيْسَ لَهُ فَلَيْسَ منا وليتبوأ مَقْعَده من النَّار فَقَوله فَلَيْسَ منا يُقَال إِن مَعْنَاهُ لَيْسَ مهتديا بهدينا وَلَا مستنا بسنتنا

وَقلت هَذِه عبارَة عَن التبرؤ مِنْهُ أَي نَحن بريئون مِنْهُ

وَقَوله وليتبوأ مَقْعَده أَي يتنزل منزله مِنْهَا وَالْمُخْتَار أَنه خبر بِلَفْظ الْأَمر أَي قد تبوأ كَمَا فِي قَوْله إِذا لم تستح فَاصْنَعْ مَا شِئْت

صيانة صحيح مسلم · الصفحة ٢٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صيانة صحيح مسلمص ٢٣٦