تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مُشكل لم أرهم شرحوه إِلَّا مَا كَانَ من القَاضِي عِيَاض فَإِنَّهُ ذكر فِيهِ أَنه يحْتَمل أَنه سمى الأوعية بِمَا فِيهَا كَمَا سميت الأسقية روايا بحاملتهاوإنما الروايا الْإِبِل الَّتِي تحملهَا وَسميت النِّسَاء ظغائن باسم الهوادج الَّتِي حملت فِيهَا

وَمَا قَالَه غير مُسلم وَتَسْمِيَة الأسقية روايا من توليد الْعَامَّة وَالْأَمر فِي الضغائن على عكس مِمَّا ذكره فَإِن صفة الظغن للنِّسَاء بِالْأَصَالَةِ وَالله أعلم قَوْله فِي الرِّوَايَة الْأُخْرَى نواضحنا فالنواضح من الْإِبِل الَّتِي يستقى عَلَيْهَا المَاء وَهِي جمع ناضحة للْأُنْثَى

قلت وَتَسْمِيَة الذّكر ناضحة على الْمُبَالغَة فِي الْوَصْف قَالُوا للرجل الْكثير الرِّوَايَة رِوَايَة قِيَاس تحْتَاج إِلَى مساعدة النَّقْل عَلَيْهِ وَالله أعلم

قَول عمر ادْع الله لَهُم عَلَيْهَا بِالْبركَةِ لَعَلَّ الله يَجْعَل فِي ذَلِك يَعْنِي خيرا أَو بركَة أَو نَحْو ذَلِك فَحذف الْمَفْعُول للْعلم بِهِ وَالله أعلم

صيانة صحيح مسلم · الصفحة ١٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صيانة صحيح مسلمص ١٨١