كيف ؟!
انها ( متعة ) !!
واعلم ان العدة ( الخيالية ) يمكن الاحتيال عليها بان يتمتع الرجل بالمرأة حتى اذا انتهى الأجل عقد عليها مرة اخرى ثم يطلقها قبل ان يجامعها لتحل – بزعمهم – على من يريد التمتع بها متى شاءت احتيالاً على النص القرآني الجليل :
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحاً جَمِيلاً ﴾ (الأحزاب).
ذكر ذلك نعمة الله الجزائري في كتابه ( زهر الربيع ) - وهو حري بأن يسمى ( عهر الرقيع ) - فارجع اليه ان شئت .
4. اخوة تجار يسافرون بالتناوب الى بلد مجاور استأجروا بيتا واستقعدوا امرأة تخدمهم وينكحونها جميعا على هذه الصورة المزرية: يأتي الاول فيستمتع بها طيلة ايام اقامته حتى اذا جاء اخوه ليحل محله تركها له ورجع الى بلده ليأتي الثالث ... وهكذا والعياذ بالله !!
5. رجل دخلت زوجته المستشفى ، فجاءت اختها مكانها لتخدم اولادها . هل تعرف كيف يحل له الزنا بها من قبل زوج اختها ؟
قال له امام الحسينية : طلق زوجتك دون ان تخبر احدا ، حتى اذا رجعت زوجتك الى بيتها انوِ ارجاعها الى عصمتك وينحل الاشكال !
وهكذا ظل هذا القذر يعاشر أخت زوجته، ويستمتع بها طيلة أربعين
يوما الفترة التي قضتها زوجته المسكينة في المستشفى ولا زال هذا الرجل يهمس – بلا خجل – في اذن بعض اصدقائه - ومنهم محدثي بهذه الحكاية - وهو يتلمظ تلذذا وتحسرا على تلك الفترة السعيدة ! ولا زالت نفسه معلقة بتلك الفريسة !.
ترى ! لو زارت نسيبته – وهو ما يحدث حتما – بيت اختها مرة اخرى فماذا تتوقعون ان يحصل وهي تلتقي او تختلي بصاحبها؟!
دين ليس فيه محرمات ! ولا محارم ! ولا حرمات ! كيف ينسب الى أهل البيت ؟!!
6. اقرأ السؤال التالي وجوابه الذي أنقله بنصه :