عن عثمان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ ". (رواه البخاري برقم 5027).
قال عمر: أما إن نبيكم صلى الله عليه وسلم قد قال: '' إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواما ويضع به آخرين'' (رواه مسلم برقم 1897).
عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:''أيعجز أحدكم أن يقرأ في ليلة ثلث القرآن؟) قالوا: وكيف يقرأ ثلث القرآن؟ قال: (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) تعدل ثلث القرآن'' (رواه مسلم برقم 1886).
عن أبي الدرداء أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:''من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف، عصم من فتنة الدجل'' (رواه مسلم برقم 1883).
تظاهرت الأدلة على فضل حفظ القرآن الكريم، وفضل حفظته، ومنها:
1 - علوُّ منزلة حَافظ القرآن، الْماهر به، فعَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "مَثَلُ الَّذِي يَقْرأُ الْقُرْآنَ وَهُوَ حَافِظٌ لَهُ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ، وَمَثَلُ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ، وَهُوَ يَتَعَاهَدُهُ، وَهُوَ عَلَيْهِ شَدِيدٌ، فَلَهُ أَجْرَانِ". [رواه البخاري في صحيحه: كتاب التفسير، سورة عبس. صحيح البخاري شرح فتح الباري (8/ 560)].
وعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "يُقَالُ لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ إِذَا دَخَلَ الْجَنَّةَ: اقْرَأْ وَاصْعَدْ، فَيَقْرَأُ، وَيَصْعَدُ بِكُلِّ آيَةٍ دَرَجَةً، حَتَّى يَقْرَأَ آخِرَ شَيْءٍ مَعَهُ". [رواه ابن ماجه في سننه: كتاب الأدب، باب ثواب القرآن (2/ 1242)].