1761 - قال الشافعي رضي الله عنه: وأخبرنا مسلم، عن ابن جريج، عن محمد بن قيس بن مخرمة، زاد أحدهما على الآخر واجتمعا في المعنى، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: كان أهل الجاهلية يدفعون من عرفة قبل أن تغيب الشمس، ومن المزدلفة بعد أن تطلع الشمس ويقولون: أشرق ثبير كيما نغير، فأخر الله عز وجل هذه وقدم هذه، يعني قدم المزدلفة قبل أن تطلع الشمس وأخر عرفة إلى تغيب الشمس
1762 - أخبرنا سفيان، عن محمد بن المنكدر، عن سعيد بن عبد الرحمن بن يربوع، عن أبي الحويرث قال: رأيت أبا بكر الصديق رضي الله عنه واقفا على قزح وهو يقول: أيها الناس أصبحوا أيها الناس أصبحوا أيها الناس أصبحوا ثم دفع فرأيت فخذه مما يحرش بعيره بمحجنه.
1763 - أخبرنا الثقة ابن أبي يحيى أو سفيان أو هما، عن هشام بن عروة، عن أبيه، أن عمر رضي الله عنه كان يحرك في محسر ويقول: إليك تغدو قلقا وضينها مخالفا دين النصارى دينها.
1764 - أخبرنا مسلم، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر رضي الله عنه، أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم رمى الجمار مثل حصى الخذف.
1765 - أخبرنا سفيان، عن حميد بن قيس، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن رجل من قومه من بني تيم يقال له معاذ أو ابن معاذ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينزل الناس بمنى منازلهم وهو يقول: ارموا بمثل حصى الخذف.
1766 - أخبرنا يحيى بن سليم، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، أن النبي صلى الله عليه وسلم رخص لأهل السقاية من أهل بيته أن يبيتوا بمكة ليالي منى.
1767 - أخبرنا مسلم، عن ابن جريج، عن عطاء، مثله، وزاد عطاء: من أجل سقايتهم.
1768 - أخبرنا سفيان، عن سليمان الأحول، عن طاووس، عن ابن عباس، قال: أمر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت، إلا أنه رخص للمرأة الحائض
كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))
(إليك تغدو قلقا وضينها) (¬1) قال في النهاية: أراد أنها قد هزلت ودقت للسير عليها، والوضين: (¬2) بطان منسوج (¬3) بعضه على بعض يشد به الرحل على البعير كالحزام للسرج. (¬4)
(¬1) في م: (إليك تدعوا قلقا وخينها)، وفي ر: (رضينها)، وهو تصحيف.
(¬2) في ر: (والرضين)، وفي م: (والموضين)، وكلاهما تحريف، والتصويب من النهاية (5/ 198) مادة وضن.
(¬3) في ر: (منسوخ)، وهو تحريف.
(¬4) أراد أنه سريع الحركة يصفه بالخفة وقلة الثبات كالحزام إذا كان رخوا، والوضين: بطان عريض منسوج من سيور أو شعر، والوضين للهودج بمنزلة البطان للقتب، والتصدير للرحل، وهما كالنسع إلا أنهما من السيور إذا نسج نساجة بعضها على بعض، والجمع وضن. انظر: النهاية (5/ 198)، ولسان العرب (13/ 450) مادة وضن