1597 - أخبرنا مالك، عن طلحة بن عبد الملك الأيلي، عن القاسم، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: من نذر أن يطيع الله فليطعه، ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصه.
1598 - أخبرنا ابن عيينة، وعبد الوهاب بن عبد المجيد، عن أيوب بن أبي تميمة السختياني، عن أبي قلابة، عن أبي المهلب، عن عمران بن حصين رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: لا نذر في معصية الله ولا فيما لا يملك ابن آدم، وكان الثقفي ساق الحديث ثم ذكره.
1599 - أخبرنا ابن عيينة، عن عمرو، عن طاووس، أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بأبي إسرائيل وهو قائم في الشمس فقال: ماله؟ فقالوا: نذر أن لا يستظل ولا يقعد ولا يكلم أحدا ويصوم، فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يستظل ويقعد وأن يكلم الناس ويتم صومه، ولم يامره بكفارة.
1600 - أخبرنا سفيان بن عيينة، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن عبد الله بن عمر، قال: جاء عمر رضي الله عنه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إني أصبت مالا لم أصب مثله قط، وقد أردت أن أتقرب به إلى الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: احبس أصله، وسبل ثمره
كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))
(وكان الثقفي ساق الحديث)
قال الرافعي: يريد به قصة سبي الأنصارية وأنها استاقت العضباء. (¬1)
(مر بأبي إسرائيل) في بعض الروايات: ابن قشير. (¬2)
(¬1) تقدم تخريجه (ص762).
(¬2) هو: أبو إسرائيل اسمه: قشير - بقاف وشين معجمة مصغرا - بن عباد القرشي العامري؛ من قريش، من بني عامر بن لؤي، مشهور بكنيته، له صحبة، وقيل: اسمه يسير بتحتانية ومهملة مصغرا، وقيل: قيصر باسم ملك الروم. وقيل: بالسين المهملة بدل الصاد. وقيل: بغير راء في آخره، وليس في الصحابة من يكنى أبا إسرائيل غيره، ويتأيد بأن مصعب الزبيري في نسب قريش (ص256)، والزبير بن بكار في جمهرة نسب قريش وأخبارها (2/ 522) ذكرا أن برة بنت عامر بن الحارث بن السباق بن عبد الدار كانت من المهاجرات، وكان تزوجها أبو إسرائيل الفهري فولدت له إسرائيل قبل يوم الجمل، فلعل أبا إسرائيل هو هذا. انظر: أسماء من يعرف بكنيته (1/ 30) والإصابة (5/ 442، 567)، (7/ 12)، والفتح (11/ 590).