وإني لرديف أبي طلحة، وإن قدمي لتمس قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم
1524 - أخبرنا الثقفي، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي المهلب، عن عمران بن حصين رضي الله عنه، قال: أسر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا من بني عقيل، فأوثقوه فطرحوه في الحرة، فمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن معه، أو قال: أتى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على حمار وتحته قطيفة، فناداه: يا محمد، يا محمد، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ما شانك؟ قال: فيم أخذت، وفيم أخذت سابقة الحاج؟ ----------------------------------
كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))
= الاقتباس. ذكره ابن عبد البر (¬1) والقاضي عياض (¬2) والنووي (¬3) وغيرهم.
(وإن قدمي لتمس قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم)
قال الرافعي: فيه أنهم كانوا قد يدنون من رسول الله صلى الله عليه وسلم على رعايتهم بشرط التعظيم: إما للمباسطة أو للإزدحام الذي يقع في السير.
(من بني عقيل) بضم الغين. (¬4)
(فأوثقوه (¬5) فطرحوه في الحرة)
قال الرافعي: فيه: أن الأسير من الكفار يقيد ويعذب.
(وفيم أخذت سابقة الحاج) هي: العضباء كانت له فلما أسر (¬6) أخذت منه، كما في ... =
(¬1) قال ابن عبد البر: في هذا الحديث إباحة الاستشهاد بالقرآن فيما يحسن ويجمل. انظر: التمهيد (2/ 223).
(¬2) لم أجده فيما بين يدي من مصادر، فالله أعلم.
(¬3) قال النووي: فيه جواز الاستشهاد في مثل هذا السياق بالقرآن في الأمور المحققة. انظر: شرح صحيح مسلم (12/ 164)
(¬4) عقيل - مضموم العين مفتوح القاف - بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمه بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان. وأما ثقيف فاسمه: قسي بن منبه بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان. انظر: تصحيفات المحدثين (2/ 785 - 786)، وجمهرة أنساب العرب، ابن حزم (ص266، 272، 288، 290).
(¬5) في م: (قد وثقوه).
(¬6) في م: (أسرت).