ومن كتاب قتال المشركين
1511 - أخبرنا سفيان، عن الزهري، عن ابن كعب بن مالك، عن عمه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى الذين بعث إلى ابن أبي الحقيق عن قتل النساء والولدان.
1512 - أخبرنا سفيان، عن الزهري، عن عبيد الله يعني ابن عبد الله، عن ابن عباس، عن الصعب بن جثامة الليثي رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن أهل الدار من المشركين يبيتون فيصاب من نسائهم وأبنائهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هم منهم، وربما قال سفيان في الحديث: هم من آبائهم.
1513 - أخبرنا عمر بن حبيب، عن عبد الله بن عون، أن نافعا كتب إليه يخبره أن ابن عمر، أخبره أن النبي صلى الله عليه وسلم أغار على بني المصطلق وهم غارون في نعمهم بالمريسيع، فقتل المقاتلة وسبى الذرية.
ر ل86 / أكتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))
(وهم / غارون) قال ابن الأثير: جمع غار من الغرة: وهي الغفلة. (¬1)
(بالمريسيع) (¬2) قال ابن الأثير: هو ماء لبني المصطلق. (¬3)
(¬1) غارون أي: غافلون، والاسم الغرة بالكسر: الغفلة أي: كانوا غافلين عن حفظ مقامهم وما هم فيه من مقابلة العدو، يقال: اغتررت الرجل: إذا طلبت غرته أي: غفلته. انظر: الشافي في شرح مسند الشافعي (5/ 360)، ومشارق الأنوار (2/ 131)، والنهاية (3/ 355)، ولسان العرب (5/ 22) مادة غرر.
(¬2) في م: (بالمرأة يسيع)، وهو تصحيف.
(¬3) المريسيع بضم أوله وفتح ثانيه بعده ياء ساكنة وسين مكسورة مهملة بعدها ياء أخرى وآخره عين مهملة على لفظ التصغير في الأشهر، ورواه بعضهم بالغين معجمة كأنه تصغير المرسوغ وهو: الذي انسلقت عينه من السهر: قرية من وادي القرى. قال البخاري: المريسيع هو اسم ماء بنجد في ديار بني المصطلق من خزاعة في ناحية قديد إلى الساحل. انظر: الشافي في شرح مسند الشافعي (5/ 360)، ومعجم ما استعجم (4/ 1220)، ومعجم البلدان (5/ 118).