تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

------------------------------------------------------

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))

= ولأبي بكر في فتح الخوخة في مسجده، (¬1) ... =

(¬1) أخرجه البخاري في الصلاة، باب الخوخة والممر في المسجد (1/ 178 / 455) عن ابن عباس بنحوه، وفي فضائل الصحابة، باب هجرة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلى المدينة (3/ 1417 / 3691) واللفظ له، ومسلم في فضائل الصحابة، باب من فضائل أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - (4/ 1854 / 2382) بنحوه عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جلس على المنبر فقال: ((إن عبدا خيره الله بين أن يؤتيه من زهرة الدنيا ما شاء، وبين ما عنده فاختار ما عنده)). فبكى أبو بكر، وقال: فديناك بآبائنا وأمهاتنا! فعجبنا له! وقال الناس: انظروا إلى هذا الشيخ! يخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عبد خيره الله بين أن يؤتيه من زهرة الدنيا وبين ما عنده، وهو يقول: فديناك بآبائنا وأمهاتنا! فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو المخير، وكان أبو بكر هو أعلمنا به، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن من أمن الناس علي في صحبته وماله أبا بكر، ولو كنت متخذا خليلا من أمتي، لاتخذت أبا بكر إلا خلة الإسلام، لا يبقين في المسجد خوخة إلا خوخة أبي بكر)). وأخرجه البخاري في الصلاة، باب الخوخة والممر في المسجد (1/ 177 / 454)، وباب قول النبي صلى الله عليه وسلم: سدوا الأبواب إلا باب أبي بكر (3/ 1337 / 3454) عن أبي سعيد الخدري مرفوعا بنحوه، وفي آخره: ((لا يبقين في المسجد باب إلا سد إلا باب أبي بكر)).

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي)) · الصفحة ٧٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))ص ٧٠٤