فقال له عبد الرحمن: بارك الله لك في أهلك ومالك، دلوني على السوق، فخرج إليه فأصاب شيئا، فخطب امرأة فتزوجها، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: على كم تزوجتها يا عبد الرحمن؟ -----
كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))
قال البلقيني: والخلافة أعظم الوظائف. (¬1)
(¬1) = عن عبد الله الأجلح أنه سمع المجالد بن سعيد، عن الشعبي وحده، مختصرا ومقتصرا على الصلح والخطبة، وإسناده حسن.
4 - وهبيرة بن بريم،
5 - وعروة بن رويم (ت 135ه)، أخرجه عن ثلاثتهم أبو الفرج الأصبهاني في مقاتل الطالبيين (ص12 - 18) (وقع فيه: سعيد وهو وهم) من طرق عدة دخل حديث بعضهم في حديث بعض والمعنى قريب، وفيه: وبعث معاوية عبد الله بن عامر، وعبد الرحمن بن سمرة إلى الحسن للصلح، فدعواه إليه، وزهداه في الأمر، وأعطياه ما شرط له معاوية وألا يتبع أحد بما مضى، ولا ينال أحد من شيعة علي بمكروه ولا يذكر علي إلا بخير، وأشياء اشترطها الحسن. فأجابه الحسن إلى ذلك. قال الذهبي: أبوالفرج علي بن الحسين بن محمد القرشي الأموي الأصبهاني، العلامة الإخباري، مصنف كتاب الأغاني، وكان بصيرا بالانساب وأيام العرب، جيد الشعر، يحفظ من الشعر والأخبار والأغاني والمسندات والنسب ما لم أر قط من يحفظ مثله، ويحفظ اللغة والنحو والمغازي، والعجب أنه أموي شيعي. انظر: السير (16/ 201 - 203)،
6 - صالح بن كيسان المدني (عاش نيفا وثمانين سنة ما بلغ التسعين - ت بعد 130 أو 140ه). أخرجه البلاذري في أنساب الأشراف (1/ 383 - 386) مطولا وفيه نص كتابي الحسن ومعاوية رضي الله عنهما، وفي سنده يزيد بن عياض بن جعدبة كذبه مالك وغيره. انظر: التقريب (ص604)، وتهذيب الكمال (32/ 223).
7 - إسماعيل بن راشد السلمي. أخرجه ابن جرير في تاريخ الأمم والملوك (3/ 145) بسند حسن، وفيه: فلما رأى الحسن - رضي الله عنه - تفرق الأمر عنه بعث إلى معاوية يطلب الصلح، وبعث معاوية إليه عبد الله بن عامر وعبد الرحمن بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس، فقدما على الحسن بالمدائن، فأعطياه ما أراد، وصالحاه على أن يأخذ من بيت مال الكوفة خمسة آلاف ألف في أشياء اشترطها ... إلخ.
8 - ابن شهاب الزهري (50 - 125ه) أخرجه ابن عبد البر في الاستيعاب (1/ 387) عنه مختصرا ومقتصرا على الصلح والخطبة، وإسناد صحيح.
() انظر: تاريخ الخلفاء، السيوطي (ص87).