لأنه أعطى عطاء وقعت فيه المواريث.
1083 - أخبرنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار وحميد الأعرج، عن حبيب بن أبي ثابت قال: كنت عند بن عمر فجاءه رجل من أهل البادية فقال إني وهبت لإبني ناقة حياته وإنها تناتجت إبلا فقال بن عمر هي له حياته وموته فقال إني تصدقت عليه بها فقال ذاك أبعد لك منها.
1084 - أخبرنا ابن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن حبيب بن أبي ثابت مثله، إلا أنه قال: ضنت واضطربت.
1085 - أخبرنا ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن سليمان بن يسار، أن طارقا قضى بالمدينة بالعمرى، عن قول جابر بن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم
1086 - أخبرنا ابن عيينة، عن عمرو، عن طاووس، عن حجر المدري، عن زيد بن ثابت رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل العمرى للوارث.
كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))
(لأنه أعطى عطاء وقعت فيه المواريث)
قال الرافعي: عده ابن أبي ذئب حين روى الحديث عن الزهري من كلام أبي سلمة. (¬1)
وقال ابن الأثير: أي: استحقه الورثة وصار بمنزلة ماله يرثه من يرثه. (¬2)
(أضنت)
قال الرافعي: قال الخطابي: اللفظة: ضنت بغير ألف أي: كثر (¬3) نتاجها، وفيه لغة أخرى: ضنأت. (¬4)
ر ل63 / ب
(أن طارقا) هو مولى عثمان، كان أميرا على المدينة / من قبل عبد الملك بن مروان. (¬5)
(¬1) أخرجه مسلم في الهبات، باب العمرى (3/ 1246 / 1625) عن ابن أبي ذئب، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة به مرفوعا: ((قضى فيمن أعمر عمرى له ولعقبه فهي له بتلة، لا يجوز للمعطى فيها شرط ولا ثنيا)). قال أبو سلمة: لأنه أعطى عطاء وقعت فيه المواريث فقطعت المواريث شرطه.
(¬2) انظر: الشافي في شرح مسند الشافعي (4/ 228).
(¬3) في م: (كثير).
(¬4) انظر: غريب الحديث، الخطابي (2/ 392).
(¬5) هو: طارق بن عمرو المكي الأموي مولاهم، أمير المدينة لعبد الملك، وثقه أبو زرعة في الحديث، والمشهور أنه كان من أمراء الجور، من الثالثة، مات في حدود الثمانين. (م). انظر: التقريب (ص281).