تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1017 - أخبرنا سفيان بن عيينة، عن ابن جريج، عن عطاء بن أبي رباح، أن طارق بن المرقع أعتق أهل بيت سوائب فأتى بميراثهم، فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: أعطوه ورثة طارق فأبوا أن يأخذه فقال عمر: فاجعلوه في مثلهم من الناس

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))

(أعتق أهل بيت سوائب) أي: على أن لا ولاء عليهم.

(فاجعلوه في مثلهم (¬1) من الناس)

قال الرافعي: أي: في مصالح سائر المسلمين، ويحتمل أنهم كانوا فقراء فإذا أبوا في (¬2) أخذه أمر بالصرف (¬3) إلى أمثالهم. (¬4)

(¬1) في ر: (مثليه).

(¬2) ساقطة من ر.

(¬3) في م: (بالصوف)، وهو تحريف.

(¬4) انظر: السنن الكبرى، البيهقي (10/ 300 / 21269)، والمغني، ابن قدامة (6/ 282).

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي)) · الصفحة ٥٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))ص ٥٣٤