تطلع ومعها قرن الشيطان، فإذا ارتفعت فارقها، فإذا استوت قارنها، فإذا زالت فارقها، فإذا دنت للغروب قارنها، فإذا غربت فارقها، ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في تلك الساعات.
كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))
= وأنه قدم المدينة مهاجرا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد موته بخمسة أيام. (¬1)
(ومعها قرن الشيطان)
قيل: أي: قومه ومتبعوه من أهل الكفر والضلال، ومنهم: عبدة الشمس. وقيل: أي قوته وانتشاره. وقيل: أراد قرني رأسه؛ وهما جانباه، كأنه يدني رأسه من الشمس؛ ليكون الساجد للشمس كالساجد له. (¬2)
(¬1) الذي يتحصل من كلام أهل العلم بغير وهم أن الصنابحة ثلاثة: عبد الله الذي روى عنه عطاء بن يسار وهو مختلف في صحبته، ومن قال: إنه أبو عبد الله فقد وهم، ولعله الذي يكنى عبد الرحمن. (د س ق). والصنابح - اسم لا نسب - بن الأعسر، وهو صحابي بلا خلاف، ومن قال فيه: الصنابحي فقد وهم. وعبد الرحمن بن عسيلة بمهملتين مصغر بن عسل مكبرا ثم سكون بن عسال المرادي الصنابحي اليماني نزيل الشام، يكنى أبا عبد الله، وهو مخضرم، ثقة من كبار التابعين، ليست له صحبة، بل قدم المدينة عقب موت النبي صلى الله عليه وسلم بخمسة أيام فصلى خلف أبي بكر الصديق، مات في خلافة عبد الملك، ومن سماه عبد الله فقد وهم. (ع). انظر: علل الترمذي (ص21)، وعلل الحديث، ابن أبي حاتم (1/ 319)، (2/ 410)، والتقريب (ص331، 346)، والإصابة (4/ 271)، (5/ 105)، (7/ 306).
(¬2) انظر: مشارق الأنوار (2/ 179)، والنهاية (4/ 52)، ولسان العرب (13/ 332) مادة قرن.