778 - أخبرنا عبد العزيز بن محمد، عن عمارة بن غزية، عن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد بن معاذ رضي الله عنه، قال: قال جابر بن عبد الله: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم زمان غزوة تبوك، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يسير بعد أن أضحى إذا هو بجماعة في ظل شجرة، فقال: ما هذه الجماعة؟ قالوا: رجل صائم، جهده الصوم - أو كلمة نحوها - فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليس من البر الصوم في السفر.
كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))
(عن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد (¬1) بن معاذ، (¬2) قال: قال: جابر (¬3) بن عبد الله) فيه وهمان: فإن الحديث أخرجه البخاري ومسلم من طريق شعبة، (¬4) عن محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة، عن محمد بن عمرو بن حسن بن علي بن أبي طالب، (¬5) عن جابر بن عبد الله. (¬6)
(¬1) في م: (مسعود)، وهو تصحيف.
(¬2) هو: محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد بن معاذ، قال ابن حجر: إنما جد أبيه سعد بن زرارة، لا سعد بن معاذ، وهو مذكور في التهذيب: محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة الأنصاري وأبوه هو: ابن عبد الله، ويقال محمد بن عبد الرحمن بن سعد فينسب أبوه إلى جد أبيه، ونسب أباه إلى جده فقيل: محمد بن عبد الرحمن بن زرارة. ثقة، من السادسة، مات سنة أربع وعشرين ومائة. (ع فع). انظر: تعجيل المنفعة (1/ 369)، والتقريب (ص492).
(¬3) في م: (جآ جابر)، وهو تصحيف.
(¬4) هو: شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي مولاهم، أبو بسطام الواسطي ثم البصري، ثقة حافظ متقن، كان الثوري يقول: هو أمير المؤمنين في الحديث، وهو أول من فتش بالعراق عن الرجال وذب عن السنة، وكان عابدا، من السابعة، مات سنة ستين ومائة. (ع). انظر: التقريب (ص266).
(¬5) الوهمان الواقعان في السند أولهما: أشار إليه الحافظ ابن حجر أنه ابن سعد بن زرارة وليس ابن سعد بن معاذ. وثانيهما: أنه سقط من الإسناد محمد بن عمرو بن حسن بن علي بن أبي طالب. وهو ثقة، من الرابعة. (خ م د س). انظر: التقريب (ص499).
(¬6) أخرجه البخاري، في الصوم، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لمن ظلل عليه واشتد الحر: ليس من البر الصوم في السفر (2/ 687 / 1844) واللفظ له، ومسلم في الصيام، باب جواز الصوم والفطر في شهر رمضان للمسافر (2/ 786 / 1115) بنحوه، عن جابر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فرأى زحاما، ورجلا قد ظلل عليه. فقال: ما هذا؟ فقالوا: صائم. فقال: الحديث.