تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

614 - أخبرنا سعيد، عن ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير المكي، عن جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنهما أنه سمعه، يقول: طاف رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع على راحلته بالبيت وبين الصفا والمروة ليراه الناس وليشرف لهم أن الناس غشوه

615 - أخبرنا سعيد، عن ابن أبي ذئب، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طاف بالبيت على راحلته، واستلم الركن بمحجنه.

616 - أخبرنا سعيد بن سالم، عن ابن أبي ذئب، عن شعبة مولى ابن عباس، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله.

617 - أخبرنا سعيد، عن ابن جريج، قال: أخبرني عطاء، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طاف بالبيت وبالصفا والمروة راكبا، فقلت: ولم؟ قال: لا أدري، قال: ثم نزل فصلى ركعتين.

618 - أخبرنا سفيان، عن الأحوص بن حكيم، قال: رأيت أنس بن مالك يطوف بين الصفا والمروة على حمار.

619 - أخبرنا ابن عيينة، عن ابن طاووس، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر أصحابه أن يهجروا بالإفاضة، وأفاض في نسائه ليلا على راحلته، يستلم الركن بمحجنه، أحسبه قال: ويقبل طرف المحجن.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))

(أن الناس غشوه) بفتح الغين وضم الشين المخففة المعجمتين، أي: غطوه لازدحامهم. (¬1) ويجوز في (إن) الكسر على الابتداء، والفتح وهو الأحسن؛ على التعليل، أي: لأن. (¬2)

(بمحجنه) هو: عود معقف الرأس. (¬3)

(أن يهجروا بالإفاضة) أي: يسيروا (¬4) في الهاجرة وهي: نصف النهار.

(¬1) انظر: النهاية (3/ 369)، ولسان العرب (15/ 126) مادة غشا.

(¬2) هي رواية في الأم (2/ 173) بلفظ: ((لأن الناس غشوه)).

(¬3) المحجن بكسر الميم هي العصى المعوجة الرأس كالصولجان، والميم زائدة. انظر: مشارق الأنوار (1/ 182) النهاية (1/ 347)، ولسان العرب (13/ 108) مادة حجن.

(¬4) أصل الإفاضة: الصب، فاستعيرت للدفع في السير بكثرة وسرعة الركض والزحف، ولا تكون إلا بعد وقوف، وكل ما كان في اللغة من باب الإفاضة فليس يكون إلا عن تفرق أو كثرة، وطواف الإفاضة هو: طواف الحاج بعد إفاضتهم من منى إلى مكة يوم النحر، انظر: مشارق الأنوار (2/ 166)،ولسان العرب (7/ 212) مادة فيض.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي)) · الصفحة ٣٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))ص ٣٥٤