تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فاعتمر وأصبح بها كبائت

524 - أخبرنا مسلم بن خالد، عن ابن جريج، هذا الحديث بهذا الإسناد، قال ابن جريج: هو محرش، قال الشافعي رضي الله عنه: وأصاب ابن جريج لأن ولده عندنا بنو محرش.

525 - أخبرنا مسلم، عن ابن جريج، عن عطاء، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال لعائشة: طوافك بالبيت وبين الصفا والمروة يكفيك لحجك وعمرتك.

526 - أخبرنا ابن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن عطاء، عن عائشة رضي الله عنها، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله، وربما قال سفيان: عن عطاء، عن عائشة رضي الله عنها، وربما قال: أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال لعائشة رضي الله عنها.

527 - أخبرنا ابن عيينة، عن ابن أبي حسين، عن بعض ولد أنس بن مالك قال: كنا مع أنس بن مالك بمكة فكان إذا حمم رأسه خرج فاعتمر.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))

(وأصبح بها) لأبي داود: ((فأصبح بمكة)). (¬1)

(كبائت) أي: مثل (¬2) من بات بها، ولم يكن غائبا عنها. (¬3)

(حمم رأسه) أي: أسود بعد الحلق. (¬4)

(¬1) أخرجه أبو داود (2/ 206 / 1996) مختصرا، والنسائي في الكبرى (2/ 474 / 4235) مطولا، والطبراني في الأوسط (5/ 7 / 4518) مطولا من طريق سعيد بن مزاحم بن أبي مزاحم، قال: حدثني أبي به وفيه: فأصبح بمكة كبائت. قال ابن حجر: سعيد بن مزاحم مقبول. انظر: التقريب (ص241)، يعني: في المتابعات. وقد تابعة إسماعيل بن أمية، حيث أخرجه ابن عبد البر في التمهيد (24/ 409) عنه عن مزاحم به وفيه: ثم أصبح بمكة كبائت. وإسناده حسن.

(¬2) في ر: (ميل)، وهو تحريف.

(¬3) أي: مثل البائت إسم فاعل: من بات معهم ولم يغب عنهم، يظنه من لا يعرف حقيقة أمره لشدة رجوعه بغلس، يقال: بات الرجل: إذا سهر الليل كله في طاعة أو معصيته. انظر: مشارق الأنوار (1/ 105)، ولسان العرب (2/ 16) مادة بيت، والفتح (7/ 237)، وتحفة الأحوذي (4/ 4).

(¬4) تحميم الرأس: هو أن يسود وينبت شعره بعد الحلق من قبل أن يطول الشعر، يقال: قد حمم الفرخ: إذا اسود جلده من الريش، والمعنى: أنه كان لايؤخر العمره إلى المحرم، وإنما كان يخرج إلى الميقات ويعتبر ذي الحجة. انظر: غريب الحديث، ابن قتيبة (2/ 397)، والنهاية (1/ 444 - 445) مادة حمم.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي)) · الصفحة ٣٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))ص ٣٣٤