تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

522 - أخبرنا ابن عيينة، أنه سمع عمرو بن دينار، يقول: سمعت عمرو بن أوس، يقول: أخبرني عبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنهما، أن النبي صلى الله عليه وسلم أمره أن يردف عائشة رضي الله عنها، فيعمرها من التنعيم.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))

(عن أبي صالح الحنفي)

قال الرافعي: قيل: اسمه ماهان. والأصح أنه عبد الرحمن بن قيس. (¬1)

(التنعيم) هي: بين سرف ومكة، على فرسخين من مكة. وقيل: على أربعة أميال. وقيل: على فرسخ، وهي أقرب الحل إلى البيت. (¬2)

(¬1) هو: أبو صالح عبد الرحمن بن قيس أخو طليق، الحنفي الكوفي الأعور، ثقة عابد، من الثالثة، قتله الحجاج سنة ثلاث وثمانين، وأما ماهان فكنيته أبو سالم. (س). انظر: التقريب (ص518)، والسنن الكبرى (5/ 461 / 9566)

(¬2) التنعيم بفتح التاء ثم السكون وكسر العين المهملة وياء ساكنة وميم، على لفظ المصدر من نعمته تنعيما: موضع بمكة في الحل، وهو بين مكة وسرف، على فرسخين من مكة، وقيل: على أربعة أميال، وإنما سمي التنعيم؛ لأن الجبل الذي عن يمينه يقال له: نعيم، والذي عن يساره يقال له: ناعم، والوادي نعمان، وهو مكان عمرة عائشة ويسمى باسمها رضي الله عنها، وبين مكة وبين التنعيم ميلان. انظر: معجم ما استعجم (1/ 321)، (3/ 957)، ومشارق الأنوار (1/ 126)، ومعجم البلدان (2/ 49).

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي)) · الصفحة ٣٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))ص ٣٣٢