454 - أخبرنا سفيان بن عيينة، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي قال: جاء رجل إلى علي رضي الله عنه فقال: إني وجدت ألفا وخمسمائة درهم في خربة بالسواد فقال علي رضي الله عنه أما لأقضين فيها قضاء بينا إن كنت وجدتها في قرية تؤدي خراجها قرية أخرى فهي لأهل تلك القرية وإن كنت وجدتها في قرية ليس تؤدي خراجها قرية أخرى فلك أربعة أخماسه ولنا الخمس ثم الخمس لك.
455 - أخبرنا سفيان، حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبد الله بن أبي سلمة، عن أبي عمرو بن خماس أن أباه قال: مررت بعمر بن الخطاب رضي الله عنه وعلى عنقي آدمة أحملها فقال عمر رضي الله عنه: ألا تؤدي زكاتك يا خماس فقلت: يا أمير المؤمنين ما لي غير هذه التي على ظهري وآهبة في القرظ فقال: ذاك مال فضع قال: فوضعتها بين يديه فحسبها فوجدها قد وجبت فيها الزكاة فأخذ منها الزكاة.
456 - أخبرنا سفيان بن عيينة، حدثنا بن عجلان، عن أبي الزناد عن أبي عمرو بن خماس عن أبيه مثله.
457 - أخبرنا الثقة، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال: ليس في العرض زكاة إلا أن يراد به التجارة.
كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))
(آدمة) بالمد جمع أديم، (¬1) كرغيف وأرغفة. (¬2)
(آهبة) بالمد جمع إهاب، كآلهة وإله. (¬3)
(¬1) الأدمة: باطن الجلد الذي يلي اللحم والبشرة ظاهرها، ويقال: أديم وآدمة في الجمع الأقل على أفعلة يقال: ثلاثة آدمة وأربعة آدمة. انظر: مختار الصحاح (ص4)، ولسان العرب (12/ 10) مادة أدم.
(¬2) في م: (أو رغفة)، وهو تحريف، والرغيف من الخبز مشتق من رغف العجين يرغفه رغفا: كتله بيديه، والجمع أرغفة ورغفان ورغف بضمتين، وقيل: رغف بالسكون والأصل الضم، أو أنه أراد به الواحد. انظر: النهاية (1/ 329) مادة حبس، (1/ 32) مادة أدم، ولسان العرب (9/ 124) مادة رغف، (12/ 10) مادة أدم، ومختار الصحاح (ص105) مادة حبس.
(¬3) إهاب بكسر الهمزة ككتاب، ولا يقال إهاب إلا لجلد ما يوكل لحمه؛ من البقر والغنم والوحش قبل الدبغ فأما بعده فلا، والجمع القليل: آهبة وأهب بضم الهمزة والهاء، وأهب وبفتحهما. انظر: مشارق الأنوار (1/ 50)، والنهاية (1/ 83)، ولسان العرب (1/ 217) مادة أهب، والقاموس المحيط (ص77).