تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فإذا بلغت ستا وأربعين إلى ستين ففيها حقة طروقة الجمل،

فإذا بلغت إحدى وستين إلى خمس وسبعين ففيها جذعة،

فإذا بلغت ستا وسبعين إلى تسعين ففيها ابنتا لبون،

فإذا بلغت إحدى وتسعين إلى عشرين ومائة ففيها حقتان طروقتا الجمل،

فإذا زادت على عشرين ومائة ففي كل أربعين ابنة لبون وفي كل خمسين حقة،

وإن بين أسنان الإبل في فريضة الصدقة عوضا، فمن بلغت عنده من الإبل صدقة الجذعة وليست عنده جذعة وعنده حقة فإنها تقبل منه الحقة ويجعل معها شاتين إن استيسرتا عليه، أو عشرين درهما، فإذا بلغت عليه الحقة----------------------------------------------

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))

(حقة) هي: التي لها ثلاث سنين ودخلت في الرابعة؛ لاستحقاقها الجمل والركوب، وأن ينزى (¬1) عليها. (¬2)

(طروقة الجمل) أي: طرقها الفحل، وطروقة بمعنى: مطروقة. (¬3)

(جذعة) هي: التي لها أربع سنين ودخلت في الخامسة؛ لأنه يجذع سنها حينئذ؛ أي: يسقط. (¬4)

(وأن بين (¬5) أسنان الإبل في فريضة الصدقة) يريد أن بين (¬6) الأسنان التي ذكر أنها واجبة من بلغت إبله التي عنده القدر التي تجب فيها (¬7) الجذعة.

(¬1) نزا ينزو نزوا ونزاء بالكسر ونزوا ونزوانا، وأنزاه غيره ونزاه تنزية، ونزا الذكر على الأنثى يقال ذلك في الحافر والظلف والسباع في معنى السفاد، والأنزاء: حركات التيوس عند السفاد. وقد يكون في الأجسام والمعاني يقال: نزوت على الشيء أنزو نزوا: إذا وثبت عليه، وخص بعضهم به الوثب إلى فوق. انظر: لسان العرب (15/ 319) مادة نزا.

(¬2) انظر: النهاية (1/ 415)، ولسان العرب (10/ 55) مادة حقق.

(¬3) طروقة الفحل بفتح أوله: أنثاه وهي: الناقة إذا نزا عليها، والتي بلغت أن يضربها الفحل ويعلو مثلها في سنها، وهي فعولة بمعنى مفعولة، كحلوبة بمعنى محلوبة، أي: مركوبة للفحل. انظر: غريب الحديث، ابن قتيبة (1/ 420)، والنهاية (3/ 122)، ولسان العرب (10/ 216) مادة طرق، وفتح الباري (3/ 320).

(¬4) انظر: النهاية (1/ 250)، ولسان العرب (8/ 43) مادة جذع.

(¬5) في ر: (من).

(¬6) في ر: (من).

(¬7) في ر: (فيه).

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي)) · الصفحة ٢٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))ص ٢٩٤