تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن أبي الجعد الضمري، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: لا يترك أحد الجمعة ثلاثا تهاونا بها إلا طبع الله على قلبه

قال الشافعي رضي الله عنه: وفي بعض الحديث ثلاثا.

312 - حدثنا إبراهيم، عن صالح بن كيسان، عن عبيدة بن سفيان الحضرمي، قال: سمعت عمرو بن أمية يقول: لا يترك رجل مسلم الجمعة ثلاثا تهاونا بها لا يشهدها إلا كتب من الغافلين.

313 - أخبرنا إبراهيم بن محمد، أخبرني صفوان بن سليم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: إذا كان يوم الجمعة وليلة الجمعة فأكثروا الصلاة علي.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))

(عن أبي الجعد الضمري) صحابي لا يعرف اسمه، (¬1) وليس له إلا هذا الحديث، وفيه زيادة: ((لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد))، (¬2) قاله البخاري. (¬3)

(¬1) هو: أبو الجعد الضمري، قيل: اسمه أدرع. وقيل: عمرو. وقيل: جنادة، صحابي له حديث، قيل: قتل يوم الجمل. (4). انظر: التقريب (ص628).

(¬2) هذا الحديث روي عن عدة من الصحابة، ومنهم أبو الجعد الضمري أخرج روايته ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (2/ 222 / 977)، والبزار في مسنده - انظر: كشف الأستار عن زوائد البزار للهبثمي - (2/ 4 / 1074) بمثله وزادا بيان المساجد الثلاث، وابن قانع في معجم الصحابة (2/ 209 - 210/ 711) بمثله، والطبراني في الكبير (22/ 366 / 919) بمثله دون قوله: (ثلاثة مساجد) ولكن زاد بيان المساحد الثلاث، والأوسط (5/ 367 / 5576) بمثله وزاد بيان المساجد الثلاث مع تقديم مسجده أولا، كلهم عن عبثر بن القاسم، عن محمد بن عمرو، عن عبيدة بن سفيان، عنه مرفوعا. وقال الدارقطني: وأغرب عبثر فجاء فيه بإسناد آخر عن محمد بن عمرو، عن عبيدة بن سفيان، عن أبي الجعد الضمري، وهو صحيح. وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح. انظر: العلل الواردة في الأحاديث النبوية (9/ 404)، ومجمع الزوائد (4/ 4).

(¬3) نقل الترمذي كلام محمد بن إسماعيل البخاري فقال: حديث أبي الجعد حديث حسن، وسألت محمدا عن اسم أبي الجعد الضمري فلم يعرف اسمه. وقال: لا أعرف له عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا هذا الحديث. انظر: سنن الترمذي (2/ 373). فليس في كلام البخاري الزيادة المشار إليها، ولكن البزار قال: لا نعلم روى أبو الجعد إلا هذا وآخر. وقال السيوطي: بل له حديثان أحدهما هذا، والثاني: ما أخرجه الطبراني فذكر بإسناده عن أبي الجعد الضمري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تشد الرحال إلا إلى المسجد الحرام ومسجدي هذا والمسجد الأقصى. انتهى. انظر: كشف الأستار عن زوائد البزار، الهبثمي (2/ 4 / 1074)، وتحفة الأحوذي (3/ 12).

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي)) · الصفحة ٢٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))ص ٢٥١