تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

227 - أخبرنا الثقة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن الأرقم، أنه خرج إلى مكة فصحبه قوم فكان يؤمهم، فأقام الصلاة وقدم رجلا، وقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أقيمت الصلاة ووجد أحدكم الغائط فليبدا بالغائط.

228 - أخبرنا مالك، عن ابن شهاب، عن محمود بن الربيع، أن عتبان بن مالك، كان يؤم قومه وهو أعمى، وأنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إنها تكون الظلمة والمطر والسيل وأنا رجل ضرير البصر، فصل يا رسول الله في بيتي مكانا أتخذه مصلى، فجاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أين تحب أن تصلي؟ فأشار إلى مكان من البيت، فصلى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم.

229 - أخبرنا إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب، عن محمود بن الربيع، أن عتبان بن مالك كان يؤم قومه وهو أعمى.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))

(أنا الثقة، عن هشام بن عروة (¬1))

قال الرافعي: يشبه أن يريد أبا أسامة (¬2) إن لم يرد ابن عيينة،

ورواه عنه (¬3) آخرون منهم: وهيب، (¬4) فقالوا: عن هشام، عن أبيه، عن رجل، عن عبد الله بن الأرقم. (¬5)

(¬1) هو: هشام بن عروة بن الزبير بن العوام الأسدي، ثقة فقيه ربما دلس، من الخامسة، مات سنة خمس أو ست وأربعين ومائة، وله سبع وثمانون سنة. (ع). انظر: التقريب (ص573).

(¬2) هو: حماد بن أسامة، وتقدمت ترجمته (ص56).

(¬3) في م: (عن)، وهو تصحيف.

(¬4) هو: وهيب – بالتصغير - بن خالد بن عجلان الباهلي مولاهم، أبو بكر البصري، ثقة ثبت لكنه تغير قليلا بأخرة، من السابعة، مات سنة خمس وستين ومائة، وقيل: بعدها. (ع). انظر: التقريب (ص586)، وروايته أخرجها الطحاوي في شرح مشكل الآثار (5/ 243 / 1996) عنه عن هشام به ثم ذكر نحوه وقال الطحاوي: في حديث وهيب عن هشام ما قد دل على فساد إسناد هذا الحديث من أصله؛ لأنه أدخل فيه بين عروة وعبد الله بن الأرقم رجلا مجهولا لا يعرف.

(¬5) هو: عبد الله بن الأرقم بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة القرشي الزهري، صحابي معروف، ولاه عمر بيت المال، ومات في خلافة عثمان. (4). انظر: التقريب (ص295)، والإصابة (4/ 4).

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي)) · الصفحة ٢٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))ص ٢٠٨